أضحت الماء القابلة للشرب معدلة جينياً لأسباب تتعلق بالأمن الصحي.
نجد داخل هذه الماء قطعاً من المادة الوراثية ار ان آي (RNA) وذلك لمنع تكاثر الفيروس والبكتيريا.
بمعنى آخر، يتم "تطهير" هذا النوع الجديد من مياه الشرب.
ما تزال هذه التقنية قيد الاختبار بيد أن النتائج التي حصل عليها فريق من الباحثين في جامعة (Duke University) بنورث كارولاينا تشير الى نجاحهم في تعطيل نشاطات فطر يعيش بالماء.
ان نجاح هذه السلسلة من الاختبارات سيسمح بحل مشكلة سلامة مياه الشرب في الدول النامية.
كما ستمثل حلاً بالنسبة للدول المتقدمة كونها ستكون البديل للكلور والأشعة فوق البنفسجية. يذكر أنه لقتل مختلف أنواع الكائنات الدقيقة التي تعيش بالماء يتم إضافة الكلور إليها.
تعتمد طريقة الباحثين على تقنية معروفة باسم "مايكرو ار ان آي" (micro RNA) تعمل على تشغيل جزيئيات تدعى (micro-RNA) لإضاءة أو إطفاء عمل الجينات.
لغاية اليوم، استعملت هذه التقنية في العديد من قطاعات البحوث البيوطبية، إنما هي المرة الأولى التي يُعتمد عليها لمعالجة مشكلة بيئية متعلقة بالمياه الملوثة.
وتنوه المعطيات الأخيرة بأنه من الممكن إسكات عمل جين معين لفطر يعيش في الماء. لذلك، تعتبر تقنية "مايكرو ار ان آي" واعدة ومؤهلة كي تتحول بسرعة الى آلية تعمل على تعطيل الجينات بهدف مراقبة تكاثر البكتيريا والفيروسات التي تعيش بالماء.