بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماعة الخير
هاد الموضوع وصلني على ايميلي
وهو جميل شيق وممتع
ومفيد ومهم
قراءة ممتعة
صدقوني.. وقوف أمريكا ضد حصول الدول الصغيرة على السلاح النووي مجرد (شوشرة) لمنع الحديث عن أسلحتها هي.. ويبدو أن سياستها نجحت منذ زمن بعيد بحيث لم نعد نسمع شيئاً عن هذه الترسانة المرعبة والكفيلة بإهلاك البشر وإحراق كامل الكوكب.. فماكينتها الإعلامية (المسؤولة عن رسم 75% من أخبار العالم المختلفة) روجت لمخاطر السلاح النووي الايراني والكوري والباكستاني في حين تركتنا جاهلين ولاهين عن مخاطر السلاح الأمريكي والإسرائيلي بل وحتى الأطلسي..
ولكن الحقيقة هي انه منذ أن فجرت أمريكا أول قنبلة ذرية فوق هيروشيما في أغسطس 1945(ثم بعدها بثلاثة أيام على نجازاكي) لم تتوقف عن تطوير ترسانتها النووية وانتاج المزيد من الأسلحة الفتاكة.. فعلى سبيل المثال:
منذ عام 1945وحتى اليوم انتجت 4680قنبلة نووية ( 4000منها تفوق قنبلة هيروشيما ب 180مرة)!
وبنت منذ عام 1951أكثر من 67500صاروخ نووي عابر للقارات!!
وهذا العدد يحمل "رؤوساً نووية" يتجاوز عددها 32.193رأساً يمكن لكل واحد منها إزالة مدينة بأكملها!
وبلغ مجموع غواصاتها النووية الحاملة للصواريخ العابرة للقارات 71غواصة!!
علما أن أمريكا تملك 65نوعاً من الأسلحة النووية (يصل عددها بالاجمال إلى 70000وحدة بدون الغواصات والصواريخ)!!
وفي عام 2007تجاوزت الميزانية الدفاعية لكامل الأسلحة النووية أكثر من 35بليون دولار!!
ووصل المبلغ الذي صرف على التجارب والاختبارات النووية (بين 1992و2005) 1300مليون دولار.
وفي 1988دفعت أمريكا أكثر من 759مليون دولار لجزر مارشيلز كتعويض عن تجاربها النووية هناك!
وفي مارس 1995دفعت 320مليون دولار كتعويضات لعمال ومواطنين أمريكان تضرروا من الاختبارات النووية!!
وفي عام 1965صرفت 2200مليون دولار لتطوير الصواريخ البالستية.. وبعد ثلاثين عاماً بالضبط (1996) صرفت نفس المبلغ لنفس الغرض!!!
وبين عامي 1957و 1964أنفقت أمريكا 14بليون دولار (فقط) لبناء مخابئ الأسلحة النووية!
ويتجاوز مجمل الأراضي التي تحتلها تلك المخابئ والقواعد النووية 15654ميلاً مربعاً (وهو ما يتجاوز مساحة بلجيكا)!
وتضم ولاية نيومكسيكو وحدها 2450سلاحاً نووياً (أي أكثر مما في أوروبا وآسيا مجتمعتين) يليها ولاية جورجيا ب 2000سلاح نووي، ثم واشنطن 1685، ثم نيفادا 1350، ثم نورث داكوتا
.1140.
ومقابل هذه الترسانة المرعبة تحرص أمريكا على إجهاض أي مشروع نووي عربي أو إسلامي أو حتى لاتيني؛ فقد أجهضت مثلاً محاولات القذافي لشراء قنابل جاهزة في الثمانينيات، وحاربت المشروع الباكستاني منذ ظهوره وحتى الآن، وها هي اليوم تنجح في حشد العام الرأي العالمي ضد برنامج ايران النووي.. أما أعظم نجاح حققته فهو بلاشك الضغط على كازاخستان لتدمير ترسانتها الضخمة مقابل 70.000دولار لكل رأس نووي تسمح لها بتدميره (وكازاخستان لمن لا يعرفها كانت حتى عام 1992أعظم دولة نووية إسلامية كونها احتفظت ب 1000رأس نووي بعد استقلالها عن الاتحاد السوفياتي السابق)! ... هذه الحقائق مجتمعة أريدك ان تتذكرها جيداً حين تنظم أمريكا قريباً "حملة نووية" ضد أي "دولة عربية" أينعت وحان قطافها..