هل نستطيع ان نتحكم بكل شيء...؟
اعني ماذا لو تحكم كل شخص بمشاعره واحاسيسه..؟
هل سنعيش كالالات ام كالملائكه..؟
عندما يسيطر كل منا على مشاعره وافكاره شخصيته وانطباعاته
ان يظهر ما يريد ويخفي ما يريد
ان لا تحكمه اللحظه او الموقف او الشعور الذي ينتابه
قد تصبح قلوبنا كالجليد ..او تصبح كتلة من لهب
هل سيتصرف احد ما عفوياً او تلقائياً
ان يفعل ويقول ما يخطر بباله دون تفكير
ربما وربما لا .. لكن الاكيد إن اصبحت كذلك
سأكوون فتاة اخرى
ومن يدري ربما الآن انا في مرحلة تغير
وربما لا
صدق من قال ان مفاتيح السعادة في ايدينا
انها اسهل ما قد نحصل عليه واصعب ما قد نفقده قد نشعر بالسعادة الان
وقد نبكي الماً بعد ثانيه لماذا كيف ولم ..لا احد يعلم
للسعادة تاثير عجيب انها كالخمر او المخدر
تفقدنا عقولنا فقلما نفكر عندما نكون سعداء
وبالطبع ينطبق هذا الاحساس على الحب وهذا طبيعي
فكل محب سعيد والعكس صحيح
قد يكون كلامي خاطئاً بنظر البعض ولكن
متى نحزن ونتالم
اليس عندما نشعر باننا نفتقد الحب او القبول وهو معنى اخر للحب
ربما وربما لا...
لماذا لا يشعر الانسان باهمية الاشياء حتى يفقدها
ولا يدرك جمال الاشياء حتى تتبدل...
قرأت في احدى المقالات
اشياء لا يمكن ان تحدث ولكنها تحدث كل يوم
تحدث فيها الكاتب عن فرض الاشخاص لاحكامهم باسم الدين
ان تلك الجمله اعمق بكثير من ذلك
فهي تصف اشياء كثيره
فتقلبات الدنيا ومن فيها تكون غالبا صعبة التفسير
عندما تتغير ويتغير من حولك في وقت حرج
عندما تصبح تائه
لا تجد نفسك ولا يجدها احد غيرك
عندما تتوقف الحياة عن كونها حياة
وتتساوى مع الموت
عندما لا يبقى من كونك حي سوى
نبض ذاك القلب الكسير المحطم
ماذا تفعل واين تجد ملجأ لروحك الجريحه وقلبك الدامي
تود الهروب ويبدأ عقلك بالتفكير والتفكير
حتى تتمنى تحطيمه فهو يفكر بلا تفكير وبلا توقف
تود ان توجد مكاناً فارغاً لا صوت فيه
ولا وقت ولا اي شيء
ولا اي شخص
عندها يتوقف الزمن حتى تعالج جروحك وتعود للحياة
لكنك ربما تعود وربما لا